عثمان العمري
398
الروض النضر في ترجمة اُدباء العصر
وفيه للنواجي « 1 » : وأغن معسول المراشف أشنب * غنج كحيل الطرف أحوى أحورا قمر سبا الشعراء نمل عذاره * وبنحل ريقته رشفنا الكوثرا وللقاضي الفاضل فيه : قالوا التحى فاصب إلى غيره * قلت لهم لست إذا أسلو لو لم يكن من عسل ريقه * مادب في عارضه النمل ومثله لبعضهم : قالوا التحى سؤلك يا منيتي * فقلت قولا في الهوى يحلو في فمه الشهد فلا تعجبوا * ان دب في عارضه النمل وفيه لبعضهم : وشادن لما بدا مقبلا * سبحت رب العرش باريه ومذ رأيت النمل في خده * أيقنت أن الشهد في فيه رجع إلى تتمة القصيدة المترجمة : كأن عين حياة وسط مبسمه * من ذاقها لم يكن يأتيه آجله أيا سوالفه أين السوالف من * أفعاله هل بنت بعدى شمائله أم هل رأى ضعف حالي فانثنى مللا * ولم ير أنني كفؤ أماثله ألم يكن عالما أني انتسبت إلى * فخر الوزارة من ما رد سائله أبو الأمين رشيد في عواقبه * والفضل قد حفه منه فضائله
--> ( 1 ) هو محمد بن حسن النواجي . وقد مرت ترجمته في ص 151 ج 1 .